*المحكوم بالاعدام Victor Harry Feguer و هو آخر سجين ينفذ به حكم الاعدام في ولاية أيوا الأمريكية عام 1963 قبل وقف العمل بهذه العقوبة، كان طلبه لأخر وجبة عجيب جدا و هو عبارة عن زيتونة واحدة.
*Jackie Barron Wilson المحكوم بالاعدام بتهمة القتل و الاغتصاب في 2006 طلب بصلة و زجاجتي كولا و علكة.
*علبة السجائر نوع Pall Mall و الكبريت طلبها المحكوم بالاعدام في نيويورك Eddie Lee Mays عام 1963.
*المحكوم Lewis Gilbert من ولاية أوكلاهوما طلب علبتان من الايس كريم قبل أن يتم تنفيذ حكم الاعدام به في 2003.
*المحكوم بالاعدام James Hudson من ولاية فيرجينيا، الذي تم تنفيذ حكم الاعدام به في 2004 كان طلبه أيضا في غاية الغرابة و هو عبارة عن قطعة و احدة من البسكويت و 6 زجاجات كوكا كولا.
* Thomas Treshawn طلب قطعة كعك (دونات) و شوكولاته بالحليب قبل موته.
* Gary Mark Gilmore الذي تم اعدامة في 1977 في ولاية أوتاه طلب مجموعة من البيض.
*السجينة Karla Faye Tucker من تكساس التي تم سجنها بتهمة القتل في 1984 و تم تنفيذ حكم الاعدام بها في 1998 و كان ذلك أول حكم للاعدام لامراة في مدينة تكساس الامريكية، كان طلب هذه السجينة لاخر وجبة طبق من الفواكه و لكنها لم تتناوله.
* John Wayne Gacy طلب وجبة KFC قبل تنفيذ الحكم به عام 1994 و هو متهم بقتل و اغتصاب ما لا يقل عن 33 شاب و طفل.
طلبات أخرى غريبة للوجبة الأخيرة قبل حكم الاعدام: *أحد المساجين في تكساس طلب 24 تاكو (و هو طعام مكسيكي) و لكن الطباخ أعد أربعة فقط
*المحكوم بالاعدام Philip Workman من ولاية Tennessee طلب أن توزع البيتزا على المشردين في ضاحية Nashville، السلطات رفضت طلبه و لكن مجموعات وطنية قامت بتوزيع البيتزا بعد موته تكريما له.
*قبل تنفيذ حكم الاعدام به في عام 2000، طلب Odell Barnes المدان بالقتل و الاغتصاب وجبة أخيرة من “العدالة و المساواة و السلام العالمي”
**في عام 1992، المحكوم بالاعدام Ricky Ray Rector و الذي يعاني من تلف الدماغ بسبب اطلاقه النار على نفسه بعد أن قتل شرطي أكل وجبته الأخيرة المكونة من الستيك و البطاطا المقلية و طلب أن يوفر فطيرة الجوز لوقت لاحق
*المحكوم James Edward Smith طلب حفنة من التراب كوجبة أخيرة له و لكن تم رفض الطلب و استبداله بكوب من اللبن
*الرئيس العراقي السابق صدام حسين رفض ما عرضه عليه سجانيه من الدخان و الدجاج المشوي كوجبة أخيرة قبل تنفيذ حكم الاعدام به و ذلك حسب ما جاء بصحيفة التايمز.
تعليقات: 0
إرسال تعليق